English

اتبعنا على
Web site by WhiteBeard

جبران التويني

جبران التويني ١٩٥٧-٢٠٠٥: صحافي، سياسي، دفاعًا عن لبنان العظيم

ترعرع جبران على حب لبنان. وفي عمر الشباب بدأ النضال ضد المحتل الفلسطيني والاسرائيلي والسوري وكل وجود غريب على أرضه. نظم وشارك في التظاهرات الطلابية التي تطالب بالسيادة والحرية والاستقلال، وكرس قلمه وجريدته لتحقيق هذا الحلم. صوته لا يزال مدويا في ساحة الشهداء حيث أطلق قسمه الشهير، وردده وراءه أكثر من مليون لبناني في ذلك اليوم التاريخي 14 آذار 2005 . جرأته وايمانه بحقوق الانسان كرسته نائبا مميزا وثوريا في البرلمان، فكان أول من طرح قضية المعتقلين في السجون السورية ودافع عنهم من على منابره. شجاعته وايمانه بالله ولبنان كانا السلاح الذي واجه به عدوه، لكن المجرمين كانوا له بالمرصاد، صباح 12 كانون الاول 2005 ، فأسكتوا "الصوت اللي بيودي"، بسيارة مفخخة اغتالته في منطقة المكلس.. ومات جبران ، كما كان يحلم، شهيدا على مذبح لبنان.

ألبوم الصور

ثورة الأرز


المزيد

المزيد من الصور

منشورات

دفع ثمن إيمانه بالحرية والديموقراطية

21 كانون الأول 2005
الى الأستاذ غسان توينيفي هذه الظروف الصعبة، تعجز الكلمات عن التعبير عن مدى بشاعة الجريمة التي راح ضحيتها ابنك شهيد الكلمة الحرة جبران، الصحافي والنائب الذي دفع بحياته ثمن ايمانه بالحرية والديموقراطية.ان ايدي الغدر الآثمة التي لا تعرف الا لغة القتل، تخاف من ذوي الاصوات المدوية والكلمة الحرة، ولا تعرف سبيلا لاسكاتها سوى الطرق الدموية التي تحاول من خلالها طمس لبنان والامة في ظلمات القهر الفكري، والتعسف والاستبداد.اقدم التعازي الحارة اليك والى عائلة الشهيد والى صحيفة "النهار" باسمي وباسم زوجي شربل القطار. ان جبران تويني لم يمت، فهو حاضر بأفكاره وسيرته.ان دعاءنا ومشاعرنا ترافقكم في هذه المحنة العصيبة، ونسأل الله ان يمدكم بالقوة والصبر.رزان ميشال عفلق

المزيد من المنشورات

  • دفع ثمن إيمانه بالحرية والديموقراطية

  • إلـــــــــى روحـــــــــــــــــك

  • عين الديك

  • العدل الإلهي والعدالة الإنسانية

  • الأيقـــونـــــــــــــة

  • قلعة الحرّية

  • كان شبابك مبعث أحلام عذبة

  • زعيم الكلمة الحرّة

  • ذروة الضوء

  • يـــــا ولـــــدي