جبران التويني
جبران التويني ١٩٥٧-٢٠٠٥: صحافي، سياسي، دفاعًا عن لبنان العظيم
جبران التويني ١٩٥٧-٢٠٠٥: صحافي، سياسي، دفاعًا عن لبنان العظيم
ولد جبران تويني في بيروت في 15 أيلول 1957
هو إبن غسان تويني الصحافي والسياسي والديبلوماسي وناديا حمادة الشاعرة اللبنانية
في عمر 18 سنة عاش جبران بداية مرحلة الحرب الأهلية في لبنان حيث قام وبعض الشبان من عمره بحملة تنظيف لشوارع العاصمة لإيقاظ الشعب وحثه على الإنتماء الوطني مؤسسين حركة سلمية وطنية. في العام 1978 خطف جبران لمدة 36 ساعة من قبل مجموعات مسيحية مسلحة
بدأ مسيرته في الصحافة عندما أصبح مدير عام ومدير تحرير "النهار العربي والدولي" عندما أسسها في باريس العام 1979 ولغاية 1990.
حاز على شهادة في العلاقات الدولية من معهد الدراسات العليا في باريس وتخرج من المعهد العالي للصحافة في العام 1980
كما حاز على شهادة في إدارة الأعمال في العام 1992
من INSEAD - CEDEP
في فرنسا
عزل من لبنان من العام 1990 حتى العام 1993 بسبب معارضته القوية للنظام السوري
في العام نفسه أصبح عضوا في الجمعية العالمية للصحف ومستشارها في منطقة الشرق الأوسط كما أصبح عضوا في فرع الجمعية لتنمية حرية الصحافة في العام 1994
في العام 1993 تسلم جبران إدارة "النهار" من والده غسان تويني وبقي في منصبه حتى العام 1999
في 4 أيار 1993 أطلق جبران تويني مجلة نهار الشباب مانحا الشباب اللبناني منبرا للتعبير "ليصير الصوت يودي"
في العام 1997 أسس جبران مجلة نون وكان مديرها العام حتى العام 2000
في 1 كانون الأول عام 2000 اصبح جبران تويني رئيس تحرير ورئيس مجلس إدارة جريدة "النهار"
في العام نفسه تكلم عنه الجميع وأصبح عالميا في آذار من العام 2000 عندما كتب "كتاب مفتوح إلى بشار الأسد" طالبا منه إنسحاب الجيش السوري من لبنان.
في ايار العام 2005 أنتخب جبران تويني نائبا عن المقعد الأرثوذكسي في بيروت
كان من أبرز الوجوه في ثورة الأرز، وفي 14 آذار 2005 أطلق قسمه الشهير في أضخم مظاهرة ضمت أكثر من مليون ونصف مليون شخص في ساحة الشهداء في وسط بيروت على بعد أمتار من مبنى النهار
أستشهد جبران تويني في 12-12-2005 بتفجير إستهدفه في منطقة المكلس دفاعا عن لبنان العظيم



ترعرع جبران على حب لبنان. وفي عمر الشباب بدأ النضال ضد المحتل الفلسطيني والاسرائيلي والسوري وكل وجود غريب على أرضه. نظم وشارك في التظاهرات الطلابية التي تطالب بالسيادة والحرية والاستقلال، وكرس قلمه وجريدته لتحقيق هذا الحلم. صوته لا يزال مدويا في ساحة الشهداء حيث أطلق قسمه الشهير، وردده وراءه أكثر من مليون لبناني في ذلك اليوم التاريخي 14 آذار 2005 . جرأته وايمانه بحقوق الانسان كرسته نائبا مميزا وثوريا في البرلمان، فكان أول من طرح قضية المعتقلين في السجون السورية ودافع عنهم من على منابره. شجاعته وايمانه بالله ولبنان كانا السلاح الذي واجه به عدوه، لكن المجرمين كانوا له بالمرصاد، صباح 12 كانون الاول 2005 ، فأسكتوا "الصوت اللي بيودي"، بسيارة مفخخة اغتالته في منطقة المكلس.. ومات جبران ، كما كان يحلم، شهيدا على مذبح لبنان.
اتبعنا على